¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨



لمقترحاتكم وتعليقاتكم
¨•.•`¤¦¤( ? مقترحات و آراء الزوار ? )¤¦¤`•.•`¨




لا تستطيع نسخ المعلومات ما لم يكن لديك حساب في منتدى رنيم الشبابي

¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨


    مفهوم الفكر الحر = ايمان

    شاطر
    avatar
    زهرة اللوتس
    مشرفة رنيم الأدبي
    مشرفة رنيم الأدبي

    المزاج
    عدد المساهمات : 198
    نقاط : 3000
    العمر : 41
    mms
    الأوسمة التي حصل عليها العضو

    021 مفهوم الفكر الحر = ايمان

    مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2011-01-24, 5:14 am

    الفكر : ــــ هو العملية الفكرية التي يجري بحسبها التفكير لدى الإنسان .
    وهذه العملية الفكرية تحتاج الى أربعة عناصر حتى تتم , ويتم التفكير والحكم على الواقع من خلالها ..
    وهذه العناصر الأربع هي على النحو التالي :
    1 ــــ وجود دماغ صالح للربط .
    2 ـــــ توفر الحواس لدى الإنسان وهي خمس , حاسة السمع , البصر , اللمس , الذوق , الشم ..
    3 ــــ وجود واقع أمام الإنسان يقع عليه بعض الحواس الخمس ..
    4 ــــ وجود معلومات سابقة لدى الإنسان تفسر هذا الواقع ..
    هذه العناصر الأربع لا بد من توفرها جميعها حتى تتم عملية التفكير والحكم على الواقع , واذا اختل عنصر واحد منها , فلا يحصل التفكير , وبالتالي الحكم الذي يصدر , لا يسمى تفكيرا , ولا حكما صائبا ...

    وأمر الحر أو الحرية : ــ هو نقيض القيد , أي أن الحرية والقيد نقيضان لا يجتمعان معا ..
    والفكر الحر أو التفكير الحر : ــ أي التفكير دون قيود , أي أن يفكر الإنسان بدون أية قيود , فلا يجعل عقيدته مثلا قيدا على فكره , ويعبر عن فكره هذا كما يشاء , حتى لو نسف معتقده من أساسه ..
    فعلى سبيل المثال : ــ هناك نظرية علمية تقول أن أصل الإنسان " قرد " نظرية داروين , ولكن العقيدة الإسلامية تكذّب هذه النظرية , وتمنع أخذها أو تبنيها ,, بينما الفكر الحر يقضي على الإنسان , ألا يجعل العقيدة حائل بينه وبين أخذ هذه النظرية وتبنيها ولو خالفت عقيدته ونسفتها من أساسها ..
    إذن فالعقيدة عند هؤلاء ," دعاة الفكر الحر " تشكل قيدا على حرية التفكير , وتحول بينه وبين الإبداع , ولكن لقد غفل دعاة الفكر الحر , العرب لا الأجانب , عن أن النظريات العلمية نتائجها ظنية وليست قطعية , وهذا ما يصرح به علماء الغرب , العلماء الحقيقيون لا التقليديون , ولقد أثبت مركز الأبحاث الأميركي مؤخرا, خطأ نظرية داروين , وثبت أن الإنسان خلق إنسان ولم يجري عليه أي تطور أو تغير ..
    إن علماء الغرب يدركون تماما أن النظريات العلمية نتائجها ظنية وفيها قابلية الخطأ , لذلك لا يأخذونها بالتسليم , ولا يعتبرونها من المسلّمات ,, ولكن من يدعون العلم من العرب , أصحاب الفكر الحر , والحداثة , أمثال , محمود كرم , ونضال نعيسة ومن لف لفيفهم , يأخذون هذه النظريات بالتسليم , بما أنها صدرت عن الأجنبي سيدهم وولي نعمتهم , فما يقوله الأجنبي هو مقدس بالنسبة لهم , لأنهم أصبحوا عبيدا له , فهم يعيبون على المسلمين تقيدهم بالنصوص التي جاء بها القرآن والسنة النبوية , وينعتوهم بأقبح الصفات , كونهم جعلوا القرآن قيدا على تفكيرهم , في حين أنهم , أي دعاة الفكر الحر أخذوا ما قاله الأجنبي نصوص مقدسة غير قابلة للشك أو الطعن ..

    فأي الفريقين أولى بأن يوصف بالتفاهة , من أخذ النصوص التي جاء الوحي من عند الله بالتسليم , أم من أخذ ما يقوله الأجنبي بالتسليم ؟!!

    هناك أربع حريات يقوم عليها المبدأ الرأسمالي , وينادي بها أتباع الأجنبي ممن يسمون بالعلمانيين العرب , أمثال نضال نعيسة , ومحمود كرم , وباقي الشلة ..
    1: ــ الحرية الشخصية
    2: ــ حرية التملك
    3: ــ حرية الرأي
    4: ــ حرية المعتقد

    أولا الحرية الشخصية , ومنها الدعوة الى تحرير المرأة .. والحرية الشخصية تعني أن يمارس المرء حريته الشخصية دون قيود , ليس لأحد سلطة عليه طالما أنه لا يتعدى على حرية الآخرين , فله أن يشرب الخمر وله أن يشبع جميع رغباته الجسدية , دون تحديد كيفية معينة في عملية الإشباع , بالزواج , أو بالزنا , أو باللواط , أو بمعاشرة الكلاب والحمير , أو بأي كيفية يرتئيها ..
    والدولة في النظام الديمقراطي , تشرف على تطبيق هذه الحريات على أتم وجه , وتضمن تحقيقها , وتقوم بمعاقبة من يقف حائلا دون ضمانها ..
    مثلا : لو قامت امرأة بعلاقة مع رجل خارج اطار الزواج برضا منهما , فليس لأحد أن يمنعها حتى لو كان أبوها أو أخوها أو أي أحد من أقاربها , لأنها تمارس حريتها الشخصية التي كفلها القانون والدولة ..
    ولدولة أن تنزل أشد العقوبة على والدها إن قام بمنعها تحت أي مسمى , وتعبتبر تصرفه هذا مخالف للقانون , وجريمة بحق الحرية الشخصية التي كفلتها الدولة ..
    هذا ما ينادي به الغرب , وما يروج له أذنابه في البلاد الإسلامية تحت شعارات رنانة ظاهرها فيه الرحمة , وباطنها من قبله العذاب , الحرية , والمساواة , حرية المرأة , تحرير المراة , دور المرأة , المرأة نصف المجتمع , ... وما الى ذلك من مسميات خادعة يحسبها الظمآن ماء , حتى اذا جاءها وجدها سم قاتل ..

    والحرية هي نقيض النظام , إذ أن النظام يقضي على المرء القيام بالفعل بكيفية معينة ,
    بينما الحرية معناها , هو القيام بالفعل دونما تقيد بكيفية معينة , إذن هي ضد النظام ..
    مثلا : النظام الإسلامي يحصر العلاقة الجنسية بين الرجل والمراة بالزواج , ويمنع حتى النظرة بشهوة الى المرأة خارج اطار الزواج ,, وعليه فالنظام هو مجموعة قيود تضبط العلاقات بين الإنسان والإنسان ضمن كيفيات معينة ..
    بينما الحرية لا تلزم الإنسان بكيفية معينة لإتمام العلاقة , بل تطلق له العنان لأن يقوم بالأفعال كما يشاء ودون كيفية معينة , إذن فالحرية بهذا المعنى هي القيام بالأفعال دون نظام , أي أن يقوم بالفعل بشكل فوضوي دون قيد ودون نظام ..
    وهذا بالضبط ما يحصل في المجتمعات الغربية التي تطبق الحريات بهذا المعنى ....

    ثانيا : حرية التملك , وتعني أنك حر في تملك ما تشاء من أنواع الملكيات , دون قيد , ولك أن تنمي ملكك , كما يحلو لك , دون التقيد بكيفية معينة ,, فلك أن تتملك بالبيع والإجارة والصناعة والشراكة , كما لك أن تتملك بالربا , والقمار , والخمور , والمواد الإباحية على اختلاف اشكالها , أو أي وسيلة اخرى دون النظر الى ما يجب أن يكون عليه المجتمع , فالإقتصادي الرأسمالي ينظر الى المادة الإقتصادية من باب أنها تحقق ربح فقط , بغض النظر عمّا تتركه من آثار سلبية على المجتمع , فحين يتاجر بالنساء , أو بالخمور , بالمواد الإباحية , تكون نظرته مسلطة على الربح فقط , وأما ما تحدثه هذه المواد من آثار على المجتمع , فلا شأن له به , لأن حرية التملك تقتضي ذلك , أي أن يتملك الإنسان بأي كيفية يشاء ..

    ثالثا .. حرية الرأي : ــ أما حرية الرأي في النظام الديمقراطي , فهي تعني أن للإنسان أن يعبر عن رأيه دون قيود ولا حدود , وله أن يبدي رايه في كل شيء , في السياسة , الأقتصاد الإجتماع , في التشريع , وله أن يناقش النصوص المقدسة ويظهر رضاه أو سخطه منها , يقول مثلا : هذا النص القرآني لا يناسب زماننا هذا ,, وله أن يسيء للمقدسات , وللأنبياء والمرسلين .... وهكذا ..
    هذا هو معنى حرية الرأي , أو حرية التعبير , فلا يوجد حدود لهذه الحرية ولا خطوط حمراء , بل هي مطلقة , حيث تتجاوز كل الحدود ..
    والحرية كما ذكرنا سابقا , أنها نقيض النظام , أي عكس النظام , لأن النظام يفرض قيود على أفعال الإنسان , بينما الحرية تحرره من القيود , أو بمعنى أدق , تحرره من النظام ..
    فلو قارنّا بين ما يقتضي النظام الإسلامي فيما يتعلق بإبداء الرأي وما تقتضيه حرية الرأي في النظام الديمقراطي , نجد أنهما نقيضان , إذ أن الإسلام يحاسب الإنسان على كل كلمة يتفوه بها وكل لفظ , (( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )) , في حين أن الديمقراطية تطلق العنان للإنسان ليبدي رأيه في كل الشيء , ويظهر رضاه أو سخطه .....

    أخي نبيل : كما تعلم أن الحرية هي نقيض القيد , وحرية الرأي , يعني أن تبدي رأيك دون قيود , وهذا المفهوم للحرية غير مسموح به عندنا في الإسلام ,, فحرية الرأي شيء , والإختلاف في الآراء عندنا شيء آخر ..
    مثلا : ــ قد نختلف نحن المسلمين مع بعضنا , حول مسألة الغناء , هل هو مباح أم غير مباح , عيد الميلاد الفردي , مباح أم حرام , التدخين مباح أم حرام .... وهكذا .. فهذا الإختلاف مسموح به , لأن النصوص التي جاءت في هذه المسائل , ظنية الدلالة وتحتمل أفهام متعددة ..
    ولكن لا يختلف اثنان من المسلمين حول حرمة الربا , الخمر , الزنا , القمار , موالاة الكفار , التولي يوم الزحف ..... وهكذا ..
    إذن فهناك قيود عندنا في الإسلام حول إبداء الرأي والإختلاف ..
    والإسلام نظام حياة شامل , فيه من الأحكام التفصيلية , التي تتدخل في كل جزئية من جزئيات الحياة , حتى الكلمة التي يتفوه بها المسلم , قد تدخله في نار جهنم , حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم،إلا حصائد ألسنتهم ) إذن فليس عندنا في الإسلام حرية رأي ..
    وكما بينت سابقا , أن الحرية هي ضد النظام , لأن النظام يفرض عليك قيود وكيفيات معينة , بينما الحرية لا تلزمك بقيد ولا كيفية ولا نظام ..
    وعليه فإن الحرية بمعناها الدقيق , هي الفوضى بعينها ...

    رابعا : حرية المعتقد , وهي تعني أن للمرء أن يعتقد ما يشاء من العقائد , اسلامية , يهودية , نصرانية , بوذية , مجوسية .. وأن يغير عقيدته متى شاء ..
    وهذا المفهوم يخالف الإسلام ,, صحيح أن ((لا إكراه في الدين )) ولكن من دخل في الإسلام ثم ارتد عنه , يستتاب ثلاث , ويُقتل إن لم يرجع , قال صلى الله عليه وسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ) .... وهكذا , فالحرية تخالف مفاهيم الإسلام جملة وتفصيلا , لأن الإسلام مجموعة قيود متمثلة بالأحكام الشرعية تسير الإنسان حسب وجهة نظر معينة في الحياة , في حين أن الحرية , تحرر الإنسان من هذه القيود , وتجعله يسير بشكل فوضوي كالحيوانات , بل أضل سبيلا ..

    هناك دعوة لتحرير المرأة في البلاد الإسلامية , تقوم بها جمعيات نسوية مدعومة من بلاد الغرب ,, تحت مسميات عدة مثل , تحرير المرأة , دور المرأة , مساواة المرأة بالرجل , المرأة نصف المجتمع , وغيرها من شعارات براقة , ظاهرها فيه الرحمة , ولكن باطنها فيه العذاب .. ويراد من كل هذه الشعارات الخادعة فكرة واحدة , هي تحرير المرأة المسلمة ,
    وكما بينا سابقا أن كلمة التحرير , تعني تحرير من القيد , والقيد هو النظام , والنظام الذي يُسيّر المرأة المسلمة في الحياة هو الإسلام , إذن فالقصود من دعوة تحرير المراة المسلمة , تحريرها من قيود الإسلام , التي تُلزمها بطراز معين من العيش ..
    والنموذج الذي يطرح كبديل للمرأة المسلمة , هو النموذج الغربي , والمرأة الغربية , أي أنهم يريدون للمرأة المسلمة ان تكون صورة عن المرأة الغربية .....

    avatar
    النورس
    مسؤول العميل الســـــري
    مسؤول العميل الســـــري

    المزاج
    عدد المساهمات : 197
    نقاط : 3119
    العمر : 25
    الأوسمة التي حصل عليها العضو

    021 رد: مفهوم الفكر الحر = ايمان

    مُساهمة من طرف النورس في 2011-01-24, 5:19 am

    يعطيك العافية





































    avatar
    لا تحزن
    الادارة
    الادارة

    المزاج
    عدد المساهمات : 705
    نقاط : 7745
    العمر : 31
    الأوسمة التي حصل عليها العضو

    021 رد: مفهوم الفكر الحر = ايمان

    مُساهمة من طرف لا تحزن في 2011-02-08, 4:02 pm

    ألا قاتلهم الله أولائك الذين ينادون بالتحرر ....!!

    التحرر من ماذا ؟؟ من الدين ؟ من الاخلاق ؟

    فبئس ما قالووأ


    احترامي اخيه على الموضوع الطيب
    avatar
    د.ابراهيم الدابوقي
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج
    عدد المساهمات : 4508
    نقاط : 14982
    العمر : 44
    الأوسمة التي حصل عليها العضو

    021 رد: مفهوم الفكر الحر = ايمان

    مُساهمة من طرف د.ابراهيم الدابوقي في 2011-02-08, 4:06 pm

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    بأي شيء يستطيعون يريدون مقاتلة المسلمين و لو حتى بالفكر
    مشكورة على الطرح المميز






































    عجبتُُ لمن يبكي على موت غيره دموعاً
    ولا يبكي على موت قلبه دماً

    وأعجبُ من ذا ان رأى عيب غيرِهِ عظيماً
    وفي عينهِ عن عيبهِ عمى








      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-07-16, 12:29 pm