¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨



لمقترحاتكم وتعليقاتكم
¨•.•`¤¦¤( ? مقترحات و آراء الزوار ? )¤¦¤`•.•`¨




لا تستطيع نسخ المعلومات ما لم يكن لديك حساب في منتدى رنيم الشبابي

¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨


    الجمال مطلوب

    شاطر
    avatar
    العقيد
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 200
    نقاط : 2914
    العمر : 49
    mms
    الأوسمة التي حصل عليها العضو

    018 الجمال مطلوب

    مُساهمة من طرف العقيد في 2011-09-15, 9:21 pm







    الجمال سمة واضحة في الصنعة الإلهية

    فحيثما إتجهت ببصرك فثمة هناك ما يجذبك فينعشك أو ينبهك فيدهشك ,

    فالجمال موجود ولكن ألفة الناس لهذا الجمال جعلها عادية

    وأن الجمال أصل في الكون ويسير معنا في التيار فهو غير مرئي إلا لمن ينتبه له ,

    فالجمال فينا ومن حولنا يظهر ذلك باستيقاظ النفوس لترى هذا الجمال

    والقرآن يدعونا لذلك بإشاراته الإبداعية في آياته القرآنية , وصوره الجمالية في سوره القرآنية .








    تأمل الليل الهادي وصفاء السماء وتلألؤ النجوم

    تأمل القمر وضياءه الفضي ينساب في كل الجنبات

    تأمل الشمس وإشراقاتها وهي تلامس خيوطها الذهبية تلك اللآلئ البراقة من الندى

    تأمل الورود وهي تتفتح عن ألوانها وأريجها , وعن تلك الفراشات السابحة , وعن خرير المياه المتدفق الرقراق وانسياب الأنهار .كيف تتهادى وسط النجوم ؟

    تأمل خيوط الحرير , وصلابة الصخور والإنسان المتأمل ....

    تأمل كل هذا ترى الإعجاز في الكامن والكائن , والقرآن الكريم يسجل هذه اللحظات الجمالية لبديع صنع الخالق في قوله تعالى :

    (الذي أحسن كل شئ خلقه) (السجدة7).









    والإحسان بلوغ الغاية في أداء المهمة التي أعد لها لهذا الشئ وهو في الوقت نفسه تأكيد للجانب التحسيني والجمالي

    ما يؤكد أن الجمال مقصود في (أحسن كل شئ )

    ولو لم يكن الأمر كذلك لكان في قوله :

    (صنع الله الذي أتقن كل شئ) (النمل 88)


    إن عنصر الجمال لمقصود قصدا في هذا الوجود ,

    فإتقان الصنعة يجعل كمال الوظيفة في كل شئ , يصل إلى حد الجمال ,

    فالكون يدور على ساعة منضبطة على أجزاء من الثانية فكل الكائنات من الذرة إلى المجرة لها دوراتها وحركاتها المحسوبة , وكل الأنفس لها أنفاسها المعدودة لأماكن محدودة

    فالكون كله منضبط على نبضات محسوبة ومعدودة داخل الدائرة الكربونية على مسافات الومضات الكونية من خلال سرعاتها الضوئية , وهي في تسبيحها تسبح وتسبح لمبدعها وخالقها من خلال إيقاعاتها الخاصة مستمدة أنشودتها من الأنشودة الكونية الخالدة ومن خلال الإيقاعات الجمالية الصادرة منها







    أنظر إلى ذرة من الثلج تحت لمجهر ....

    تر بناءا هندسيا هو الجمال بعينه , وأشياء مجهرية أخرى

    ترى جمالا هندسيا ولوحات تجريدية متناسقة ,

    وقد كانت العين عاجزة عن الكشف عنها إلا بالمجاهر الألكترونية

    وهذا الجمال كان موجودا وهو أصل في بناء الخلق

    ولهذا أقسم رب العزة بما نبصره وما لا نبصر في قوله تعالى :

    (فلا أقسم بما تبصرون , وما لا تبصرون) (الحاقة 38-39)

    فما نبصر وما لا نبصر من خلق الله







    ومن الخطأ أن نعتقد أن للجمال مقاييسه الحسية وحدها، تلك التي تقع عليها العين، أو تسمعها الأذن، أو يشمها الأنف، أو يتذوقها اللسان، أو تتحرك لها لمسات الأطراف العصبية

    فالجمال مادة وروح، واحساس وشعور، وعقل ووجدان

    والإسلام سما بالقيم الجمالية، ورفع من شأنها، وأحاطها بسياج من العفة والنقاء والطهر

    وفتح الباب واسعاً أمام الإبداعات الفنية والأدبية الخلاقة

    فالحسن والجمال مقصود في الكون والإنسان والأشياء

    والجمال مقصود في أصل البناء الكوني ينحو نحو الكمال والتعبير عن الكمال يكون عن طريق الجمال فلا صدفة في هذا الوجود فكل شئ خلق بقدر .

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-06-21, 7:05 am